محمد تقي النقوي القايني الخراساني

18

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وسادسهم - محمّد سيّد البشر حيث ذهب إلى الغار ونوّمنى على فراشه فان قال قائل انّه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر ، والَّا فالوصىّ اعذر فقام اليه النّاس بأجمعهم فقالوا يا أمير المؤمنين قد علمنا انّ القول قولك ونحن المذنبون التّائبون وقد عذرك اللَّه ، انتهى ، بحار الأنوار ج 9 ص 145 - ومنها - ما رواه في البحار أيضا بسنده عن الصّادق ( ع ) عن آبائه قال خطب أمير المؤمنين ( ع ) خطبته بالكوفة فلمّا كان في آخر كلامه قال انّى لاولى النّاس بالنّاس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللَّه ( ص ) فقام الأشعث ابن قيس لعنه اللَّه فقال يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبته منذ قدمت العراق الَّا وقد قلت واللَّه انّى لاولى النّاس بالنّاس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللَّه ( ص ) ولمّا ولَّى تيم وعدّى الَّا ضربت بسيفك دون ظلامتك فقال له أمير المؤمنين ( ع ) يا بن الخمّارة قد قلت قولا فاستمع . واللَّه ما منعني الجبن والكراهيّة للموت ولا منعني ذلك الَّا عهد واخى رسول اللَّه ( ص ) أخبرني وقال يا أبا الحسن انّ الامّة ستغدر بك وتنقض عهدك وانّك منّى بمنزلة هارون من موسى ، فقلت يا رسول اللَّه فما تعهد الىّ إذا كان كذلك فقال ان وجدت أعوانا فبادر إليهم وجاهدهم وان لم تجد أعوانا فكفّ يدك واحقن دمك حتّى تلحق بي مظلوما فلمّا توفّى رسول اللَّه ( ص ) اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ثمّ آليت يمينا ( البث بيثا في ل ) انّى لا ارتدى الَّا للصّلوة حتّى اجمع القرآن ففعلت ثمّ اخذت بيد فاطمة وابنى الحسن والحسين ثمّ